منتدي تعليمي تربوي يختص بالمرحلة الابتدائية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

بحث عن الوسائل التعليمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 بحث عن الوسائل التعليمية في السبت يناير 02, 2010 5:20 am




الوسائل التعليمية
دراسة : نظرية وإجرائية و تطبيقية


















إعداد
محمد عماد الدين عبد العظيم فوده



























المحتويات :



مقدمـــة



-1الوسائل التعليمية في القرآن الكريم



-2تعريف الوسائل التعليمية .



-3أهمية الوسائل التعليمية .



-4دور الوسائل التعليمية .



-5اختيار الوسيلة .



-6 أنواع الوسائل التعليمية .



-7 اختيار الوسيلة التعليمية المناسبة لموقف تعليمي .

-8 دور الوسائل التعليمية في تحسين العمل التعليم .

-9 التطبيق

من خلال منهجك الدراسي اختر موضوعا وأعد له وسيلة مع تحديد

نوعها والهدف منها

























































المقدمة :

لـم يعد اعتماد أي نظام تعليمي على الوسائل التعليمية ضربا من الترف ، بل أصبح ضرورة من الضرورات لضمان نجاح تلك النظم وجزءاً لا يتجزأ في بنية منظومتها .

ومع أن بداية الاعتماد على الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم لها جذور تاريخية قديمة ، فإنها ما لبثت أن تطورت تطوراً متلاحقاً كبيراً في الآونة الأخيرة مع ظهور النظم التعليمية الحديثة .

وقد مرت الوسائل التعليمية بمرحلة طويلة تطورت خلالها من مرحلة إلى أخرى حتى وصلت إلى أرقى مراحلها التي نشهدها اليوم في ظل ارتباطها بنظرية الاتصال الحديثة Communication Theory واعــتـــمادهـا على مـدخل النظم Systems Approach

وسوف يقتصر الحديث على تعريف للوسائل ودورها في تحسين عملية التعليم والتعلم والعوامل التي تؤثر في اختيارها وقواعد اختيارها واساسيات في استخدام الوسائل التعليمية.

غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو تحل حله ، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية ، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه ، فلا بد له من اختيارها بعناية فائقة ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب ، والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه ، والتي تعالجها الوسيلة المختارة ، وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية ، وأعمق تأثيرا .









تعريف الوسائل التعليمية : أولا لغويا
معنى الوسيلة لغويا من التوسل و التوسل ا هو اتخاذ الوسيلة توصلاً إلى شيء والتوسل اخص من التوصل لتضمنها أي الوسيلة معنى الرغبة في الشيء ، اجل هذا ما صرح به العلماء كالراغب في معجم مفردات ألفاظ القرآن وأضافوا لذلك نكتة لغوية أخرى و هي أن التوسل على وزن "تفعل" الدال على المطاوعة والاختيار دون اكراه، من هنا قال السيد المصطفوي في موسوعة التحقيق في كلمات القرآن: وسلت له الى الله وسيلة فتوسل بها، أي جعلت له في السير إلى الله تعالى وفي طلب قربه ورضاه وسيلة فأطاع واختار الوسيلة وتمسك بها.
وثمة إضاءة لغوية أخرى نجدها في كتب اللغة مثل لسان العرب ومصابيح اللغة وغيرها حيث قالوا:أن الوسيلة تعني المنزلة والدرجة والقربة، و وسل الى الله وسيلة إذا عمل عملاً تقرب به إليه، والوسيلة الوصلة والقربى وما يتقرب به إلى الغير.
ثانيا اصطلاحيا :


تعرف الوسائل التعليمية على أنها أجهزة وأدوات ومواد يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعليم والتعلم .

وقد تدّرج المربون في تسمية الوسائل التعليمية فكان لها أسماء متعددة منها :

وسائل الإيضاح ، الوسائل البصرية ، الوسائل السمعية ، الوسائل المعينة ، الوسائل التعليمية،وأحدث تسمية لها تكنولوجيا التعليم التي تعني (علم تطبيق المعرفة في الأغراض العلمية بطريقة منظمة)

وهي بمعناها الشامل تضم جميع الطرق والأدوات والأجهزة والتنظيمات المستخدمة في نظام تعليمي بغرض تحقيق أهداف تعليمية محددة







الوسائل التعليمية في القرآن الكريم :



وردت في القرآن ن الكريم نماذج عديدة وكثيرة مما نسميه اليوم بالوسائل التعليمية ، وقد استخدمت هذه النماذج لتوضيح القضايا المعروضة بالطريقة التي تتناسب مع العقلية البشرية وإمكاناتها المختلفة حسب أنماط البشر وقدراتهم المتفاوتة على الإدراك ، كما أن من أهداف استخدام هذه النماذج وفي مواقف متعددة تأكيد المعاني وتقريبها إلى مفاهيم البشر مهما تبدلت ظروف الزمان والمكان ، ونحن هنا نحاول استعراض بعض النماذج الواردة في كتاب الله ، وإذا رغب أحد في المزيد فأمامه كتاب الله يستطيع تلمس المواضع التي وردت فيها نماذج أخرى

أولا ضرب الأمثال :

قال الله تعالى: ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ) من سورة العنكبوت )

ثانيا القصة : قصص الأنبياء عليهم السلام مع أقوامهم المؤمنين منهم والكافرين.

وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله عزيز حكيم .* (261) من سورة البقرة

ثالثا : عناصر الكون :

قال الله تعالى: ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق ، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد (53) (من سورة فصلت)

قال الله تعالى: ( أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ، ما يمسكهن إلا الرحمن ، إنه بكل شيء بصير) (19) من سورة الملك )







أهمية الوسائل التعليمية :



لقد اجمع التربويون على أهمية الوسيلة التعليمية في دفع الطلاب للتعليم، وقد أكدت الدراسات القديمة بطرقها وأساليبها التعليمية على ان المعلم هو المصدر الأول للمعرفة، والعامل الفاعل والمرتكز الرئيسي لعملية التعلم، وبهذا أهملت دور المتعلم كلياً مع أنه الأساس في النظرة الحديثة للتعلم. أما الدراسات الحديثة فقد ركزت على عملية التعلم التي تعتمد بشكل أساسي على استخدام المتعلم لجميع حواسه كادوات للتعلم تتصل بما حوله من مؤثرات تنقلها إلى العقل الذي يقوم بتحليلها وتصنيفها على شكل معارف وخبرات يستوعبها ويدركها ليستخدمها في مواجهة ما يقابله من مواقف حياتية جديدة. والطريقة العلمية لا تفصل بين الهدف والوسيلة، فالهدف يحدد الوسيلة المناسبة، والوسيلة الجيدة تساعد على تحقيق الهدف. وتختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لآخر، فأحياناً تسمى وسائل إيضاح لانها توضح المعلومة، وتزيل الابهام، وتسمى أحياناً وسائل سمعية وبصرية... الخ. ويمكن ان نحدد مفهوم الوسيلة بقولنا: هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم، وتوضيح المعاني والافكار أو التدريب على المهارات، أو تعويد الطلاب على العادات الصالحة، اوتنمية الاتجاهات، وغرس القيم المرغوب فيها، وهي باختصار جميع الوسائل التي يمكن ان يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لإيصال لحقائق، والأفكار، والمعاني للطلاب ليجعل الدرس اكثر إثارة وتشويقاً، وجعل الخبرة التربوية خبرة حية هادفة. اهمية الوسيلة التعليمية: تنبع أهمية الوسيلة التعليمية وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الاهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها.





دور الوسائل التعليمية:

ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في:

1- تقليل الجهد واختصار الوقت لكل من المعلم والمتعلم.

2- التغلب على اللفظية وعيوبها.

3- تساعد في نقل المعرفة.

4- توضيح الجوانب المبهمة.

5- تثبت المعلومات وتزيد من قدرة الطالب على الحفظ.

6- تنمي الاستمرار في الفكر.

7- تحقق فرصاً متعددة من المتعة والإثارة.



شروط الوسيلة:

حتى تؤدي الوسيلة دورها الذي وجدت من أجله في عملية التعلم لابد من توافر الشروط التالية:

1- تتناسب الوسيلة مع الأهداف.

2- دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس.

3- أن تتناسب مع خبرات الطالب السابقة.

4- أن تعبر تعبيراً صادقاً عن الرسالة التي يرغب المعلم في توصيلها إلى المتعلمين.

5- يجب إلا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة، أو قديمة، أو ناقصة، أو متحيزة، أو مشوهة، أو .

6- أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد.

7- أن يتناسب حجمها أو مساحتها مع عدد طلاب الصف.

8- أن تناسب مدارك الدارسين.

9- أن يكون استعمالها ممكناً.

10-أن يشترك المعلم مع الطالب في اعداد الوسيلة.











اختيار الوسيلة التعليمية المناسبة لموقف تعليمي :

عند اختيار وسيلة تعليمية يجب معرفة مدى تناسبها مع الموقف التعليمي الذي

ستستخدم فيه ، ويكون ذلك عن طريق

1-تحديد الأهداف السلوكية للدرس.

2-ترتيب الأهداف السلوكية حسب نواتج التعليم التي تمثلها.
3- تحليل خصائص المتعلمين


4- تحديـد خــصـائص بــيــئة التــعـليم.

5- إعــداد قائمــة بالوسائــل التعليميـة المناسبـة.

6-- تحديد المعوقات العلمية التي تؤثر في استخدام الوسائل

7-اختبـار الوسيلة قبل الاستخـدام.

8- تقويـم الوسيلـة بعـد الاستخـدام



أنواع الوسائل التعليمية :

يصنف خبراء الوسائل التعليمية والتربويون الوسائل من حيث آثارها على الحواس الخمس عند الدارسين إلى المجموعات التالية.

1- المجموعة الأولى الوسائل البصرية:

وتضم جميع ما يعتمد على حاسة البصر مثل: السبورة و الرسوم و الملصقات و الخرائط و النماذج المجسمة و العينات الصور المعتمة والشرائح والأفلام الثابتة و الأفلام المتحركة والصامتة، واللوحات، والبطاقات، والمعارض والمتاحف.







1-الرسوم التعليمية كنوع من أنواع الوسائل التعليمية

الرسوم التعليمية هي إحدى أنواع الوسائل التعليمية ، وأكثرها استخداماً لسهولة الحصول عليها وتوافرها من حولنا وسهولة التعامل معها وإعدادها ، يمكننا تعريف الرسوم التعليمية بأنها :

تعريف الرسوم التعليمية :

هي تلك المواد المرسومة والرموز الخطية البصرية ، التي تم تصميمها من أجل تلخيص المعلومات وتفسيرها والتعبير عنها بأسلوب علمي والتي تستخدم كوسائل تعليمية تخدم عملية التعليم والتعلم ، خصوصاً تلك الموضوعات التي يصعب فهمها باللغة اللفظية فقط ، كموضوعات العلوم والجغرافيا .

إن الحديث عن الرسوم التعليمية يكاد من المستحيل توضيحه إذا لم نستعن بتحديد ما تشمله تلك العبارة من أنواع فللرسوم التعليمية أنواع عديدة ولها تصنيفات كذلك عديدة ونستطيع حصر أنواع الرسوم التعليمية كالتالي

أنواع الرسوم التعليمية :

صنفت الرسوم التعليمية على أساس الحركة إلى :

1- رسوم تعليمية متحركة ، كأفلام الكارتون التعليمية .

2- رسوم تعليمية ثابتة ، ونحن بصدد هذه الرسوم في هذا البحث . فالرسوم التعليمية الثابتة

على خمسة أنواع نستطيع حصرها في التالي : -

أولاً / الرسوم البيانية : وتشمل :

1- الأعمدة البيانية 2- الخطوط البيانية .3- الصور البيانية . 4- الدوائر البيانية 5 - المساحات البيانية

إن كل نوع من الأنواع السابقة ، أنواع تندرج تحته ونحن لسنا هنا بحصر الأنواع المتفرعة منها .

ثانياً / الرسوم التوضيحية :

ويقصد بها تلك الرسوم التي قد توجد على أسطح بلاستيكية أو حديدية أو ورقية والقصد منها توضيح تركيب الشيء أو كيفية عمله أو وصف طريقة تشغيله كالرسوم التوضيحية التي توضح لنا كيفية توصيل دائرة كهربائية .

ثالثاً / الملصقات :

إن موضوع الملصقات لا ينحصر فقط في المجال التعليمي فقد يوجد في مجالات عديدة ، فيوجد مثلاً في المستشفيات والمصحات والشركات كشركات الكهرباء ، كما أن استخدامه في المجال التعليمي ليس بالضرورة أن يكون له علاقة بالمقررات الدراسية التي يدرسها الطالب ، والملصق التعليمي نوعان فهم إما أن يدعو إلى موضوع معين كالملصقات التي تحث على اتباع سلوك محدد كالمحافظة على النظام أو النظافة ، أو أن يحذر من موضوع معين كالملصقات التي تحذر وتنبه عن أضرار المخدرات .



رابعاً / المصورات :

كذلك المصور التعليمي ليس بالضرورة حصره على المجالات التعليمية ، إن المصور التعليمي قد يضم رسوماً أو بيانات أو أرقام أو تعليقات لفظية أو جداول .



خامساً / الخرائط :

وهي تشمل على أنواع مختلفة منها :

1- الخرائط الطبيعية . 2- الخرائط الجيولوجية . 3- الخرائط المناخية . 4- الخرائط السياسية.

5- الخرائط الاقتصادية 6- خرائط النباتات 7- خرائط المواصلات8- الخرائط السياحية .

10- الخرائط السكانية .



2-النماذج المجسمة

أحياناً يصعب على المعلم توفير الخبرة الحقيقية ، نتيجة لصعوبة تحقيقها فهي إما ( أي الخبرة الحقيقية ) تكون خطيرة أو نادرة أو قد يتدخل البعد الزماني والمكاني في ذلك ، أمور عديدة تحول دون تحقيق هذه الخبرة لذا يلجأ المعلم إلى استخدام بعض الوسائل التعليمية التي تعوض هذا النقص وتجعل الخبرة التي يتعامل معها الطالب قريبة من الحقيقة والخبرة المباشرة ومن بين تلك الوسائل التعليمية ، النماذج المجسمة ، فما هو النموذج المجسم .

تعريف النموذج المجسم :

عبارة عن مجسم منظور مشابه للشيء الحقيقي قد يكون أصغر من الشيء الحقيقي كنموذج المجموعة الشمسية وقد يكون أكبر من الشيء الحقيقي كنموذج للذرة ، وقد يكون مساوياً في الحجم للشيء الحقيقي كنموذج لميزان .

من أهم ما يميز النموذج المجسم أن يمثل الواقع بأبعاده الثلاثة .

3-العينات

إن ما يقال كمقدمة لموضوع العينات هو ما قيل في مقدمة موضوع النماذج المجسمة ، فالمعلم دائماً يحاول توفير الخبرة الحقيقية لطلابه ولكن قد تواجهه بعض الصعوبات التي قد تعترض تحقيق تلك الغاية النبيلة ، فقد يلجأ إلى استخدام العينة بديلاً عن تلك الخبرة الحقيقية والواقعية . فالمعلم عندما يريد أن يتحدث عن محتويات ومكونات نهر النيل مثلاً فهو يأخذ عينة منها في دورق مثلاً ، وعندما يريد توضيح مكونات تربة لمنطقة معينة فإنه يستعيض عن ذلك بحفنة منها . إن ذلك الدورق وحفنة التربة تسمى عينة فما هي العينة ؟

تعريف العينة :

هي جزء من شيء أو موضوع ، بحيث تكون ممثلة لخصائص ذلك الشيء أو الموضوع ، وقد تكون حية كعينات الأسماك في الحوض والنبات في المشتل وقد تكون ميتة كجزء من النبات كورقة مثلاً ، وقد تكون عينة لجماد كعينات الصخور والمعادن والنقود والملابس والسوائل . .

4- السبورات أو اللوحات

قبل الحديث عن موضوع السبورات واللوحات لا بد أن نفرق بين لفظي ( السبورة - اللوحة :(

إن السبورة لفظ يستخدم في كل ما يكتب عليه كالسبورة الطباشيرية . أما لفظ اللوحة فهو يطلق على كل سطح يعلق عليه كلوحة الجيوب فالمعلم يقوم بتعليق البطاقات على اللوحة . بينما هناك أسطح نستطيع تسميتها سبورة وفي نفس الوقت لوحة كالسبورة الطباشيرية فمن الممكن أن نسميها لوحة لأن المعلم قد يعلق مثلاً خريطة جغرافية .

وسنعرض فيما يلي بعض أنواع اللوحات والسبورات :

أولاً : سبورة ( لوحة ) الطباشير

وهي عبارة عن لوح مستوي ذي مساحة مناسبة ، تستخدم لتوضيح بعض الحقائق والأفكار وعرض موضوع الدرس وتستخدم كذلك بمصاحبة كثير من الوسائل التعليمية وإشراك التلاميذ عليها .

أهمية السبورة الطباشيرية :

1- إمكانية الحصول عليها بأشكال مختلفة وبأسعار زهيدة نسبياً .

2- تستخدم في عرض كثير من الوسائل التعليمية كالخرائط والملصقات واللوحات وو .. إلخ .

3- الاستفادة منها في جميع الموضوعات والمراحل الدراسية المختلفة .

خصائصها :

1- أداة مرنة ليس لها حدود بالنسبة لمختلف مواد الدراسة ومراحل التعليم ونوعياته .

2- يمكن بها عرض المادة على عدد كبير من الدارسين في وقت واحد .

3- يستخدمها المعلم في تقديم فقرات درسه تدريجياً في وقتها المناسب .

4- لا تحتاج إلى تجهيز أو تحضير مسبق .

5- يسهل محو ما عليها وإثبات غيره وفقاً لمتطلب الموقف التعليمي .

6- تجذب انتباه المتعلم وتعينه على تذكر عناصر الدرس .

7- اقتصادية تتحمل لمدة طويلة دون تلف .

8- يشترك التلاميذ مع المعلم في استخدامها .

ثانياً : اللوحة المغناطيسية

وهي وسط تعرض عليه البطاقات أو الصور ، ويتم التثبيت عليها بطريقة مغناطيسية .

ثالثاً : اللوحة الإخبارية ( لوحة النشرات ) ( لوحة العرض )

ويستخدم مثل هذا النوع من اللوحات في عرض الصور والرسوم وبعض النماذج والعينات الحقيقية التي توضح موضوعاً معيناً وتحوي كذلك ما يوضحها من التعليقات اللفظية . ومن أكثر اللوحات شيوعاً في المدارس والمكاتب هي لوحة النشرات حيث أنه يمكن توفيرها بتكاليف بسيطة فضلاً على تعدد الأغراض التي تستخدم فيها في المجالات المختلفة ويتوقف مدى الاستفادة من هذه اللوحات على مدى إشراك التلاميذ في إعدادها وتجاوبهم مع الموضوع والرسالة التي تقدمها ، وكثيراً ما يستعين المعلم باللوحات التي تغطي حوائط الفصل في عرض بعض العينات أو النماذج أو غيرها من المعروضات البارزة .

رابعاً : اللوحة الوبرية

اللوحة الوبرية من ضمن اللوحات التي يستخدمها المعلم لعرض بعض البطاقات التي تحمل محتوى المادة التعليمية التي تؤدي إلى مساعدته في تحقيق أهدافه التعليمية التي يسعى إليها .

يمكننا تعريف اللوحة الوبرية بأنها :

تعريف اللوحة الوبرية :

عبارة عن لوح مستوي ، بمساحة كافية ، مثبت عليه قماش وبري بطريقة تلائم الغرض الوظيفي من اللوحة .

خامساً : لوحة الجيوب

قد يلجأ المعلم إلى استخدام لوحة الجيوب لتحقيق بعض أهدافه التدريسية ، ولوحة الجيوب ممكن تعريفها :

تعريف لوحة الجيوب

عبارة عن لوحة مستوية بمساحة كافية يوجد على سطحها ثنيات تمتد أفقياً بعرض اللوحة ، هذه الثنيات تكون جيوباً عمق هذه الجيوب قد يكون 3 سم والارتفاع الرأسي بين كل جيب وآخر حوالي 15 سم . تستخدم هذه الجيوب لإدخال الحافة السفلى من البطاقة فيها .

5-أجهزة العرض العلوي :

6-الأفلام المتحركة والصامتة :

2- المجموعة الثانية وسائل سمعية :

1- الشرح الشفوي 2- أجهزة التسجيل الصوتي

3- المختبرات اللغوية 4- الإذاعة المدرسية

3-المجموعة الثالثة وسائل تعليمية صوتية وبصرية :

1- التلفاز 2- الحاسوب 3- الأفلام المصحوبة بالصوت

4- المجموعة الرابعة الوسائل التعليمية الحية :

1- المتاحف 2 – الرحلات 3 - المعارض



دور الوسائل التعليمية في تحسين العمل التعليمي

أولاً : إثراء التعليم
أوضحت الدراسات والأبحاث ( منذ حركة التعليم السمعي والبصري ( ومروراً بالعقود التالية أن الوسائل التعليمية تلعب دوراً جوهرياً في إثراء التعليم من خلال إضافة أبعاد ومؤثرات خاصة وبرامج متميزة . إن هذا الدور للوسائل التعليمية يعيد التأكيد على نتائج الأبحاث حول أهمية الوسائل التعليمية في توسيع خبرات المتعلم وتيسير بناء المفاهيم وتخطي الحدود الجغرافية والطبيعية ولا ريب أن هذا الدور تضاعف حالياً بسبب التطورات التقنية المتلاحقة التي جعلت من البيئة المحيطة بالمدرسة تشكل تحدياً لأساليب التعليم والتعلم المدرسية لما تزخر به هذه البيئة من وسائل اتصال متنوعة تعرض الوسائل بأساليب مثيرة ومشرقة وجذابة ..
ثانياً : اقتصادية التعليم
ويقصد بذلك جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيادة نسبة التعلم إلى تكلفته . فالهدف الرئيس للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة في الوقت والجهد والمصادر ..
ثالثاً : تساعد الوسائل التعليمية على استثارة اهتمام التلميذ وإشباع حاجته للتعلم ويأخذ التلميذ من خلال استخدام الوسائل التعليمية المختلفة بعض الخبرات التي تثير اهتمامه وتحقق أهدافه ..وكلما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم أقرب إلى الواقعية أصبح لها معتى ملموساً وثيق الصلة بالأهداف التي يسعى التلميذ إلى تحقيقها والرغبات التي يتوق إلى إشباعها ..
رابعاً : تساعد على زيادة خبرة التلميذ مما يجعله أكثر استعداداً للتعلم هذا الاستعداد الذي إذا وصل إليه التلميذ يكون تعلمه في أفضل صوره .. ومثال على ذلك مشاهدة فيلم سينمائي حول بعض الموضوعات الدراسية تهيئ الخبرات اللازمة للتلميذ وتجعله أكثر استعداداً للتعلم ..
خامسا : تساعد الوسائل التعليمية على اشتراك جميع حواس المتعلم إن اشتراك جميع الحواس في عمليات التعليم يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلم والوسائل التعليمية تساعد على اشتراك جميع حواس المتعلم ، وهي بذلك تساعد على إيجاد علاقات راسخة وطيدة بين كل ما تعلمه التلميذ ، ويترتب على ذلك بقاء أثر التعلم .
سادساً : تساعد الوسائل التعليمية على تحاشي الوقوع في اللفظية والمقصود باللفظية استعمال المدرس ألفاظاً ليست لها عند التلميذ الدلالة التي لها عند المدرس ولا يحاول توضيح هذه الألفاظ المجردة بوسائل مادية محسوسة تساعد على تكوين صور مرئية لها في ذهن التلميذ ، ولكن اذا تنوعت هذه الوسائل فإن اللفظ يكتسب أبعاداً من المعنى تقترب به من الحقيقة الأمر الذي يساعد على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الألفاظ في ذهن كل من المدرس والتلميذ .

سابعاً : يؤدي تنويع الوسائل التعليمية إلى تكوين مفاهيم سليمة .

ثامناً : تساعد في زيادة مشاركة التلميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة تنمي الوسائل التعليمية قدرة التلميذ على تأمل ودقة الملاحظة واتباع التفكير العلمي للوصول إلى حل المشكلات . وهذا الأسلوب يؤدي بالضرورة إلى تحسين نوعية التعلم ورفع الأداء عند التلاميذ .

تاسعاً: تساعد في تنويع أساليب التعزيز التي يؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة

عاشراً : تساعد على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين المتعلمين .

الحادي عشر: تؤدي إلى ترتيب واستمرار الأفكار التي يكونها التلميذ.

الثاني عشر : تؤدي إلى تعديل السلوك وتكوين الاتجاهات الجديدة .



معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى