منتدي تعليمي تربوي يختص بالمرحلة الابتدائية


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

الساعة

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الساعة في الأربعاء ديسمبر 16, 2009 10:12 pm

الميكانيكية والساعة الرقمية و من أشهر الساعات ساعة بيج بن.
الساعة الشمسية: هي أول ساعة إخترعها الإنسان فقد كتب عنها العالم الخوارزمي وكان العرب المسلمون يستخدمونها لتحديد أوقات الصلاة فهي تعتمد على الشمس وزاوية إنحرافها عن الأفق أي مبدئها يعتمد على الزوايا عوضاً عن الساعة والدقائق والثواني.

ساعة فلكية (Astronomical watch) هي آلة فلكية. أخترعها قدماء المصريين عام 2500 ق.م. وكانت تقسم فيها الفترة بين الغسق والفجر الي 12ساعة بالليل . واليوم كان مقسما 24ساعة والساعة 60 دقيقة . لهذا استخدم قدماء المصريين المزولة لقياس طول النهار بالساعات بدلا من استخدامهم خيط بسيط أو الساعة المائية.
اكتشاف الساعات وتطورها عبر الأزمان
كانت مشكلة قياس الزمن هي الشغل الشاغل لحياة الناس وكان الانسان قديما يقوم بمراقبة الليل والنهار والكواكب وسير الانهار حتى أصبحت جوهرية في حياته. ‏ فالانسان البدائي كان يعتمد على الشمس في شروقها وغروبها ووقت جوعه لحساب الزمن لأن حياته كانت بسيطة ومقاييسه بسيطة خالية من التعقيدات والقيود فكان ينام عند غروب الشمس ويصحو عند شروقها ويأكل عندما يجوع فمسألة تحديد الزمن لم تكن تعنيه كثيرا ولكن نتيجة للتطور في الحياة وعيشه ضمن قبائل أصبح ينتبه الى الزمن وتحديده. فكانت الاشجار والظلال والقمر والنجوم هي ساعاته الطبيعية، وقد استعمل الانسان «المزولة» الساعة الشمسية منذ 3500 ق.م وهي عبارة عن عصا مغروسة في الارض فيتحدد الزمن بها بتحديد ظل العصا تبعا لحركة الشمس وقد وجدت عند الصينيين وقدماء المصريين مع وجود المسلات الفرعونية فكانت تقسم النهار الى أربعة أقسام ثم تطورت الى اثني عشر قسما تتحدد بين شروق الشمس وغروبها أي اثنتي عشرة ساعة ونظرا لبعض عيوبها ولاسيما انها لاتستطيع التحديد ليلا فقد استعمل الانسان الساعة المائية وكانت تستخدم في مصر القديمة ويعود تاريخها الى 1400ق.م، وهي عبارة عن إناء يملأ بالماء ثم يتسرب منه الماء عن طريق ثقب صغير في قاعدته وهي تختلف باختلاف فصول السنة حتى اصبحت ساعة الصيف أطول من ساعة الشتاء وكانت فيه تدريجات تشير الى الزمن. وقد استخدمها الاغريق في خطاباتهم فعندما كان الماء ينقضي يُنهي الخطيب خطبته. فقد وجدت الساعة الرملية حيث كان انقضاء الرمل من الزجاجة يستغرق ساعة كاملة حتى طورها العرب. وصنعوا الساعات من نحاس وعلى مبدأ علم المثلثات فكانوا يحددون وقت صلاتهم بها ونتيجة إبداعهم في صناعة الساعات فقد نقلته أوروبا عنهم ثم طورت هذه الصناعة فكانت ساعة الرقاص ثم الزنبرك ثم ساعة اليد. ومن الجدير ذكره ان العمال الريفيين كانوا يقومون وقت فراغهم بصناعة الساعات وكانت «جنيف» هي الاكثر عددا ودقة في الصناعة حيث بدأت هناك في القرن 16 واشتهرت الساعات السويسرية في كل مكان. ‏
كانت توضع الساعات قديما في أماكن عالية وفي الساحات العامة، وكانت ثقيلة الحجم حتى اكتشف «غاليلو» ان جميع الاثقال المتأرجحة اذا كانت أطوالها متساوية وأوزانها متساوية فإنها تؤدي ذبذبات متساوية الزمن. ‏ واستمرت صناعة الساعات بالتطور حتى وصلت اليوم الى صنع الساعة الذرية.
*****
منذ القدم وهاجس الزمن يؤطر الإنسان بذلك القلق الذي يوحي بفنائه. ولأن فكرة الزمن جاءت بعد أن اكتشف الإنسان وجوده الفيزياوي على اليابسة وصار له هاجساً يلازمه في كيفية حساب وقته وكيفية اكتشافه للمتغيرات التي تطرأ عليه جراء تطوره وملاحظة بروز أعضائه وهي تتجسد من خلال اصطدامه بظله أول مرة "ولأنه مرهون بحساب أيامه وتحديد وقت حصاده صار لزاماً عليه ابتداع وسيلة لتحديد أوقاته يساعده في ذلك فطنته في اكتشاف تقلبات المناخ واقترافه المعلن من الخوف الذي يلوح له في اقتراب نهايته.
ولأن الكائن البشري مبتكر وطموح اكتشف فكرة الساعة لحساب زمنه ووضع تواريخ وأجندة لحياته، وكانت أول ساعة تم ابتكارها هي الساعة الرملية. تؤكد الأبحاث التاريخية في علم الآثار، أن السومريين هم أول من اكتشف حساب الزمن في شكل ساعة حسب ما تم اكتشافه بالرقم الطينية التي تم العثور عليها في أرض بابل.. ولأن الساعة التي أهديت لشارلمان ملك فرنسا في عهد هارون الرشيد كانت بمثابة المفاجأة العلمية في حينها لقلب أوروبا".
إن تطور صناعة الساعات أخذ بالاتساع ففي عصر النهضة تم صنع أول ساعة على شكل مسدس في فرنسا.
وكانت أول صناعة للساعات هي الساعات المنضدية وأبدعت شركة فاشيرون كونستانتين في صناعتها وهي أول شركة لصناعة الساعات في سويسرا. وكان الايرانيون قد ابتكروا أول ساعة جيب شمسية في القرن السابع عشر الميلادي ونقش عليها أشهر أسماء المدن الإسلامية على وجه الغطاء.
ولأن السويسريين أول من قام بصناعة الساعات المتطورة والحديثة وكانوا بارعين بها فقد أهدت شركة باتك فيليب أول ساعة يدوية لإمبراطور فرنسا نابليون بونابرت! وكان تأسيس تلك الشركة من اقتراح قدمه الكونت انطوني دي باتك لصانع الساعات السويسرية الشهير أدريان فيليب وتم الاتفاق وأصبحت تسمى بالساعة الملكة أو الملكية.
وقد عرف عالم الساعات الكثير من الأسماء التي دخلت في صناعة تلك الدائرة التي تطوق معهم أغلب الكائنات البشرية بأشكالها وهندستها الرائعة ومن الصناع الماهرين كان هناك الكثير منهم روسكوف وسركسوف الروسيان اللذان أصبحا من الأسماء الذائعة الصيت في صناعة الساعات وقد أطلق اسميهما على الساعات التي قاما بتصنيعها.
وإن تاريخ 1700 و1752 و1810 و1865 وهذا التاريخ الأخير ارتبط باسم أحد الماهرين في صناعة الساعات السويسرية ألا وهو زينيث وهو تاريخ صناعة الساعة الحديثة.
وكانت شركة بياجيت من المؤسسين في صناعة الساعات السويسرية المهمة ومن أبرز (الماركات) في العالم.
وقد كانت اللمسة الجمالية والتفرد في إنتاج الساعة اليدوية منحى آخر من الناحية الجمالية وصار الإقبال على الساعات ذات الأشكال المستطيلة والدائرية والمربعة أمراً مربحاً للشركات المنتجة لتلك الساعات.
وصارت الساعات المخصصة للسباحة والأخرى لسباق السيارات، وأخر للغطس وساعات للحكام وساعات لقياس ومتابعة عدد اللكمات والركلات وهي خاصة بالملاكمين.
ومن أشهر شركات صناعة الساعات السويسرية شركة انترناشيونال ووج كمباني وشركة لونجين وشركة بولكاري وشركة هاري ونستون وشركة أوميجا وشركة كوروم وشركة أبراهام لويس التي تختص بصناعة الساعات الراقية التي يعتبرها بعضهم بالساعات التحفة وكانت آخر ساعة في يد نوري السعيد هي من صنع شركة باتك فيليب قبل مماته بساعات.

--------------------------------------------------------------------------------
الساعة
من المحتمل أن يكون إنسان ما قبل التاريخ، قد حدّد الوقت، في النهار، من خلال مشاهداته للظلال، الناجمة عن أشعة الشمس وحركة الأرض مقابلها. فعلم أن قصر طول الظل، مؤشر إلى اقتراب وقت الظهيرة؛ وأن استطالته دليل على بداية النهار أو نهايته.
ولعل المِزْوَلَة هي أقدم الأدوات التي استخدمت لتحديد الوقت. وقد تطورت الأقراص الشمسية المدرجة، أو المزاول (جمع مِزْوَلة)، قبل ما يقرب من أربعة آلاف سنة. وهي تعتمد على حركة الأرض مقابل الشمس، وتقدير الظل المتكون على القرص المدرَّج.
ومن الأجهزة الأخرى لحساب الوقت، الساعات الرملية والساعات المائية، والتي ينساب الماء أو الرمل من إحدى حاوياتها إلى حاوية أخرى، بمعدل ثابت؛ ومن طريق قياس كمية المادة في أي من الحاويتَين، استطاع الإنسان معرفة الوقت، الذي انقضى.
وقد برع المسلمون في صناعة الساعات، التي تعمل بالماء والرمل والزئبق والأثقال المختلفة. واخترعوا الساعات الشمسية النقالة، وساعة الرحلة، والساعة الشمسية المنبهة، التي عرفت بالرخامة. وقد أهدى هارون الرشيد، عام 192هـ، 807م، الملك الصليبي شارلمان ساعة نحاسية، أدهشته. واخترع ابن يونس المصري (ت 3399هـ، 1009م) رقاص الساعة، البندول .
يعتقد المؤرخون أن أول الساعات الميكانيكية، في الحضارة الغربية، قد طورها عدد من المخترعين، في أواخر القرن الثالث عشر الميلادي. وكانت تُدار بالثقل، وخلت من البندول؛ وإنما كان لها أجراس، تدق محدِّدة الوقت أو معلنة به. ثم أضيف إليها القرص المدرَّج وبندول الساعات. ويُعتقد أن أولى الساعات المدارة بالنابض، قد طُوِّرت في إيطاليا، في أواخر القرن الخامس عشر الميلادي.
لم تكن غالبية الساعات البدائية منتظمة، ولا دقيقة. إلى أن حُسِّنت أدواتها، كالبندول ونابض التوازن، اللذَين طُوِّرا خلال منتصف القرن السابع عشر الميلادي؛ وانتشر استخدام بندولَي الدقائق والثواني. وفي منتصف القرن الثامن عشر، طور المخترعون معظم آليات الساعات الميكانيكية الحالية.
استخدمت الساعات الكهربائية، في منتصف القرن التاسع عشر. كما ظهرت ساعات الكوارتز، خلال الثلاثينيات من القرن العشرين. وطور العلماء أول ساعة ذرية، في الأربعينيات. وأصبحت الساعات الرقمية شائعة الاستعمال، في السبعينيات، وبصفة خاصة ساعات المعصم. وفي الثمانينيات، أُدمجت رقائق السليكون؛ وهي دوائر كهربائية معقدة، مطبوعة على قطع صغيرة جداً من السليكون، في آليات الساعات. وإضافة إلى إظهار الوقت، يمكن للساعات تخزين المعلومات، وأداء عمل الحاسوب، ودور اللوحات المصغرة للألعاب.
أنواع الساعات
تغطي الساعات الحديثة مجالاً واسعاً، يتفاوت بين الساعات ذات الحجم الصغير، والنماذج الرخيصة، وساعات الأجداد الأثرية المزخرفة، ذات الحجم الكبير والعلب الخشبية، ومجموعات الأجراس الموسيقية المعقدة. وتُعرف الساعات التقليدية، بالساعات ذات الأقراص المدرَّجة، وهي ذات أذرع (عقارب)، تُظهر الوقت بالإشارة إلى الأرقام على القرص المدرَّج. أما الأنواع الأخرى من الساعات، التي تعرف باسم الساعات الرقمية، فتظهر الوقت بالأرقام، على وجهها العلوي. ويوجد في العديد من الساعات أجراس، أو أنها تحدِث صوتاً، للتنبيه.
تتكون كل ساعة من جزءَين رئيسيَّين، هما: العلبة والعدة الداخلية، أو الأجزاء المتحركة في داخل العلبة. وللعدة الداخلية ثلاث مهام: إظهار الوقت، والمحافظة على دقته، وتوفير القدرة لتشغيل الساعة. وتختلف الساعات باختلاف كيفية أداء أجزائها، وبتفاوت اعتمادها على القدرة اللازمة للتشغيل؛ فمنها الآلية والكهربائية.
تُبنى عملية المحافظة على دقة الوقت، في معظم الساعات، على تردُّد بعض الحركات المتكررة والمنتظمة، كَتَرَجُّح البندول. وتحافظ الساعات ذات التردد الثابت، إلى درجة عالية، على دقة الوقت، أكثر من الساعات ذات التردد الأقل ثباتاً. وعلى سبيل المثال، تعتمد إدارة الساعات الذرية، أدق الساعات، التي صُنعت حتى الآن، على أساس تذبذب بعض الذرات والجزيئات. ولكل واحد من هذه الجسيمات تردد طبيعي مميز، وخاص به، ذو ثبات شديد جداً. ونتيجة لذلك، فإن أفضل الساعات الذرية، لا تؤخر، ولا تقدم أكثر من ثانية واحدة، في غضون 250 ألف سنة.
الساعات الآلية


تصميم:عبدالحكيم محمد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى